ابراهيم ابراهيم بركات
112
النحو العربي
( الغياث ) مفعول به منصوب على الإغراء بفعل محذوف تقديره : الزموا . وقد ذكرنا أن التكرير يقوم مقام الفعل المحذوف ، ففيه زيادة في المعنى ، كما أن فيه التوكيد على تحقيق المعنى المراد . الثاني : مغريان بهما أو محذّران منهما بينهما واو العطف يتركب هذا التركيب من ذكر مغرى به أو محذّر منه ، ثم واو العطف ، ثم مغرى به آخر ، أو محذر منه آخر ، فتقول : الصدق والوفاء ، الكذب والغدر ، فتنصب كلا من المغريين بهما والمحذرين منهما بفعل محذوف وجوبا تقديره : الزم ، أو احذر ، وتكون الواو قد عطفت جملة على جملة . وقد تجعل العطف من قبيل عطف المفرد على المفرد ، فيكون الثاني معطوفا على الأول منصوبا ، ويكون العامل المحذوف في الأول هو العامل في الثاني . ومنه : ماز رأسك والسيف ، أي : يا مازن ق رأسك ، واحذر السيف . التركيب الثالث : المغرى به أو المحذر منه : حيث يذكر المغرى به أو المحذر منه بلا تكرير ، ولا معطوف عليه ، فتقول الصدق ، الأسد ، فيكون كلّ منهما منصوبا بفعل محذوف جوازا ، ويجوز أن يقول الزم الصدق ، واحذر الأسد . حيث يجوز إظهار الفعل في مثل هذا التركيب ، حيث لا تكرير ولا عطف . ومن الإظهار قول جرير : خلّ الطريق لمن يبنى المنار به * وابرز ببرزة حيث اضطرك القدر « 1 »
--> - ( الغياث ) مفعول به منصوب على الإغراء بفعل محذوف تقديره : الزموا ، وعلامة نصبه الفتحة . ( الغياث ) توكيد لفظي منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . ( يا ) حرف نداء مبنى ، لا محل له من الإعراب . ( أحرار ) منادى مبنى على الضم في محل نصب . ( نحن ) ضمير مبنى في محل رفع ، مبتدأ . ( نبت ) خبر المبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( الواو ) حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب . ( أنتم ) ضمير مبنى في محل رفع ، مبتدأ . ( الأمطار ) خبر المبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . والجملة معطوفة على سابقتها ، لا محل لها من الإعراب . ( 1 ) شرح ابن يعيش 2 - 30 / شرح التصريح 2 - 195 .